تصدرت الفنانة مريم الجندي حديث الجمهور بعد تصريحات صريحة كشفت فيها كواليس بدايتها في عالم التمثيل، مؤكدة أن طريقها لم يكن سهلًا رغم انتمائها لعائلة فنية عريقة، وأن النجاح الحقيقي لا يُبنى على الأسماء بل على الاجتهاد والعمل المتواصل.
في هذا التقرير نستعرض تفاصيل تصريحات مريم الجندي عن دعم والدها، وأهم النصائح التي شكلت شخصيتها الفنية، وأصعب تجربة مرت بها أمام الكاميرا.
مريم الجندي وبداية المشوار.. دعم بلا مجاملات
تحدثت مريم الجندي عن علاقتها بوالدها، مؤكدة أنه كان الداعم الأول لها في دخول عالم الفن، لكنه في الوقت نفسه لم يمنحها أي امتيازات خاصة. وأوضحت أن والدها كان حريصًا على أن تعتمد على موهبتها وجهدها فقط، بعيدًا عن الاتكاء على اسم العائلة.

وأضافت أن والدها كان يؤمن بأن الموهبة تحتاج إلى صقل مستمر، لذلك شجعها على الدراسة الأكاديمية وورش التمثيل، إلى جانب الوقوف على خشبة المسرح لاكتساب الخبرة الحقيقية. بالنسبة له، النجاح لا يأتي بالوراثة، بل بالتعب والانضباط والالتزام.
“اسم والدي مسؤولية”.. كيف تنظر مريم الجندي لإرث عائلتها؟
عبّرت مريم الجندي عن فخرها الكبير بتاريخ والدها الفني، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن هذا التاريخ يمثل مسؤولية ضخمة عليها. وأكدت أنها تنظر إلى إرثه باعتباره أمانة يجب الحفاظ عليها من خلال اختيار أعمال جيدة، والاجتهاد في تطوير أدواتها كممثلة.
وترى أن الحفاظ على الاسم أهم من مجرد حمله، وأن الجمهور يحاسب الفنان على أدائه لا على خلفيته العائلية.
اقرأ ايضا – ياسمين عمر ويكيبيديا | السيرة الذاتية وأبرز أعمالها في الدراما المصرية
أهم نصائح والدها لها: “مفيش حاجة اسمها دور صغير”
كشفت مريم الجندي عن واحدة من أهم القيم التي تعلمتها في بدايتها، وهي احترام المهنة والجمهور. وأشارت إلى أن والدها كان يردد دائمًا أمامها عبارة:
“مفيش حاجة اسمها دور صغير”.
وأوضحت أن هذه الجملة أصبحت مبدأ أساسيًا في حياتها المهنية، إذ تؤمن أن أي مشهد مهما كان قصيرًا يجب أن يُقدم بإتقان كامل، لأن احترافية الفنان تظهر في التفاصيل الصغيرة قبل المشاهد الكبيرة.
أصعب مشهد في حياة مريم الجندي.. فوبيا الثعابين
وفي واحدة من أكثر اللحظات جرأة في تصريحاتها، كشفت مريم الجندي عن معاناتها من فوبيا شديدة تجاه الثعابين، مؤكدة أن أحد أصعب المشاهد التي قدمتها كان يتطلب وجود ثعابين حقيقية داخل برطمانات أثناء التصوير.
وقالت إنها عاشت لحظات من التوتر الشديد، حيث كانت تصرخ ويرتجف جسدها من الخوف، خاصة وأنها كانت قريبة جدًا منها. ورغم ذلك، حاولت السيطرة على مشاعرها والالتزام باحترافية كاملة حتى يخرج المشهد بالصورة المطلوبة.
واعتبرت هذه التجربة من أكثر المواقف إرهاقًا نفسيًا وجسديًا في مشوارها الفني حتى الآن، لكنها في الوقت ذاته كانت اختبارًا حقيقيًا لقدرتها على تجاوز مخاوفها من أجل العمل.
مريم الجندي بين الطموح والمسؤولية
تؤكد مريم الجندي أنها ما زالت في مرحلة التعلم والتطور، وتسعى دائمًا لاختيار أدوار تضيف إليها وتكشف جوانب جديدة من موهبتها. وهي ترى أن الطريق طويل، لكن الالتزام والشغف هما الضمان الحقيقي للاستمرار.
وبهذا النهج، تواصل مريم الجندي خطواتها بثبات في عالم الدراما، واضعة نصب عينيها أن يكون اسمها مرتبطًا بالاجتهاد قبل أي شيء آخر.

