ياسمين صبري واحدة من أكثر النجمات حضورًا على السوشيال ميديا. ظهورها، مكياجها، إطلالاتها في المهرجانات، كلها عناصر تدفع اسمها إلى التريند بسرعة. لكنها هذه المرة تصدرت المشهد بسبب خلاف كبير بينها وبين الميكب آرتيست الشهير شريف طانيوس، خلاف انتهى بقرار قاطع: لا عمل مشترك مرة أخرى وأنفولو متبادل أثار فضول الجمهور.
بداية الأزمة بين ياسمين صبري وشريف طانيوس
علاقة التعاون بين ياسمين وشريف كانت ناجحة لوقت طويل. هو من أبرز خبراء التجميل في مصر ويعمل مع نجمات مثل درة وهدى المفتي وتارا عماد، وهي تثق في شغله وتحرص على الظهور معه في أهم المناسبات. لكن مع الوقت بدأت تلاحظ شيئًا يزعجها، وهو أن أسلوبه أصبح متكررًا في نظرها.

لماذا لم يعجبها المكياج؟
حسب ما تردد، شعرت ياسمين أن الستايل الذي يقدمه شريف صار واحدًا لكل الفنانات. نفس الألوان، نفس الخطوط، نفس اللوك. وهذا بالضبط ما لا تريده.
ياسمين صبري وجه عالمي لعلامات كبيرة وتشارك في مهرجانات خارج مصر، لذلك تهتم بأدق التفاصيل وتبحث عن مكياج يعبر عنها وحدها وليس نسخة مكررة من أي فنانة أخرى.
انفصال رسمي وأنفولو متبادل
الخلاف تطور بسرعة. النقاش تحول إلى أزمة، ثم قرار نهائي بعدم التعاون.
الطرفان أزالا متابعة بعضهما على إنستجرام، وهي خطوة يعرف محبو الوسط الفني أنها غالبًا إعلان رسمي لقطع العلاقة المهنية.
الخطوة المفاجئة.. ياسمين تبحث عن ستايل عالمي
هنا لم تتوقف القصة.
بدل أن تكتفي بالابتعاد، اتخذت ياسمين خطوة جريئة. غادرت مصر لفترة واتجهت للتعامل مع ميكب آرتيست عالمية في الخليج، بحثًا عن أسلوب جديد وتجربة مختلفة تليق بحضورها في المناسبات العالمية.
لماذا أثارت القصة كل هذا الجدل؟
لأن اسم ياسمين دائمًا فوق رادار الجمهور، ولأن شريف طانيوس من أهم أسماء التجميل في الوسط.
وما يجعل القصة جذابة أكثر هو الجمع بين:
- شهرة الطرفين
- حساسية مهنة تعتمد على الذوق والتفاصيل
- ارتباط ياسمين بإطلالاتها على السوشيال ميديا
- تغير واضح في فريق عملها
ماذا بعد؟
الانفصال يبدو نهائيًا، وياسمين تسير في اتجاه جديد تريد من خلاله تقديم صورة أكثر تميزًا.
الجمهور بدوره ينتظر إطلالاتها القادمة ليرى النتيجة: هل كان القرار في مكانه؟ وهل سيضيف أسلوب المكياج الخليجي شيئًا جديدًا لصورتها؟

